فوزي آل سيف
468
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
واقبض من هؤلاء النفر اليمنيين ما حملوه من المال [294]. توفي رضوان الله عليه بعد خمس سنوات من بداية الغيبة الصغرى، وقد أبّنه الإمام الحجة عجل الله فرجه، فقد خرج التوقيع إلى ابنه محمد بن عثمان، من الإمام: (إنا لله وإنا إليه راجعون، تسليما لأمره ورضاء بقضائه، عاش أبوك سعيدا ومات حميدا فرحمه الله وألحقه بأوليائه ومواليه، فلم يزل مجهدا في أمرهم وساعيا فيما يقرّبه إلى الله عز وجل وإليهم، نضر الله وجهه وأقاله عثرته. .. أجزل الله لك الثواب وأحسن لك العزاء، رزئت ورزينا وأوحشك فراقه وأوحشنا، فسره الله في منقلبه، كان من كمال سعادته أن رزقه الله تعالى ولدا مثلك يخلفه بعده ويقوم مقامه بأمره ويترحم عليه، وأقول الحمد لله فإن الأنفس طيبة لمكانك وما جعله الله فيك وعندك أعانك الله وقواك وعضدك ووفقك وكان لك وليا وحافظا وراعيا وكافيا..).
--> 294 / الغيبة/216.